Actual politics

بايدن "كارثة" على العالم... وترمب "لاعب عقلاني"

تحظى الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، المقرر إجراؤها في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بأهمية غير مسبوقة، إذ إن مصير البشرية جمعاء يعتمد على نتائجها، وليس الولايات المتحدة أو الغرب فحسب. حيث إن العالم يتأرجح على شفا حرب نووية، حرب عالمية ثالثة كاملة وشاملة بين روسيا ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو).

 

دعوة الى العسكرة الشاملة لروسيا

دعوة الى العسكرة الشاملة لروسيا

إن العسكرة تعني تحويل المجتمع إلى قاعدة عسكرية. إن نطاق العسكرة واتجاهاتها الرئيسية مفتوحة للنقاش لأنها تعتمد على الوضع التاريخي والجيوسياسي المحدد، والقدرات والموارد الاقتصادية، والأيديولوجية السياسية، والهيمنة الثقافية. عندما يكون بلد ما في سلام ولا تتعرض مصالحه الحيوية أو وجوده للتهديد، فإن العسكرة المفرطة تصبح غير ضرورية. لا شك أن أي دولة ذات سيادة لابد أن تمتلك قوات مسلحة قادرة على الدفاع عنها في المواقف الحرجة. وعلى هذا فإن التجريد الكامل من السلاح ليس أقل من تنازل عن السيادة وقبول الاعتماد المطلق على قوة خارجية ما. ومع ذلك، فإن كثافة ومدى العسكرة يختلفان دائمًا.

 

روسيا بحاجة إلى العسكرة الكاملة

روسيا بحاجة إلى العسكرة الكاملة

والعسكرة تعني تحويل المجتمع إلى قاعدة عسكرية. يمكن مناقشة حجم العسكرة وتوجهاتها الرئيسية، لأنها تعتمد على الوضع التاريخي والجيوسياسي المحدد، وعلى الفرص والموارد الاقتصادية، وعلى الأيديولوجية السياسية والهيمنة الثقافية. عندما يعم السلام في بلد ما وتكون مصالحه الحيوية ووجوده غير مهددة، فإن العسكرة المفرطة ليست ضرورية، ولا حاجة لها. وبطبيعة الحال، يجب أن يكون لدى أي دولة ذات سيادة جيش وقوات مسلحة قادرة على حمايتها في المواقف الحرجة. لذلك، فإن التجريد الكامل من السلاح ليس أكثر من تنازل عن السيادة والموافقة على الاعتماد المطلق على قوة خارجية. لكن شدة ونطاق العسكرة يختلفان دائما.

المواجهة الأيديولوجية ... الميدان الجديد للصراع بين أوراسيا والغرب

بدأت روسيا بفتح مجال جديد للمواجهة مع الغرب الجماعي بقيادة الولايات المتحدة عبر الانتقال إلى المستوى الأيديولوجي من الصّراع. فبعد استعادة عافيتها الاقتصادية والعسكرية في ظلّ الرئيس فلاديمير بوتين الذي تبوّأ السلطة في العام 2000، بعد عقد من الانهيارات عقب اضمحلال الاتّحاد السوفياتي في العام 1991، كان عليها استعادة المبادرة الإستراتيجية بعد إرسال قوّاتها إلى سوريا في العام 2015 ومن ثمّ شنّها العملية العسكرية الخاصّة في اوكرانيا في شباط 2022. بالتوازي مع ذلك، كانت روسيا تبني تحالفاتها الإستراتيجية مع الصين ودول آسيا الوسطى في إطار منظمة شنغهاي للتعاون، التي ضمّت في ما بعد الهند وباكستان وإيران، وفي إطار منظّمة البريكس مع الصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، والتي ضمّت أخيرًا مصر وإيران والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وأثيوبيا. 

ألكسندر دوغين – نصر واحد يكفي للجميع – إلى أي بلد سيعود أبطالنا؟ بمناسبة مرور عامين على الحرب في أوكرانيا

يدرك الجميع أن نخبة روسية جديدة تتشكل على جبهات الحرب في أوكرانيا. هذه هي فئة الشجاعة (هيغل) التي يقع على عاتقها إعادة تشغيل الدولة. من الواضح أن أبطال الحرب على الجبهة منقسمون بالفعل إلى طبقات مستقبلية: المحاربون، والقادة، والمخترعون، والمبدعون، والاستراتيجيون، ومديرو الأعمال. ومن بينهم هناك أيضًا فئة ناشئة من الأيديولوجيين. كان رمزهم المشرق هو فلادلين تاتارسكي، ويتجمع الكثيرين اليوم حول فيلسوف الجبهة كوروبوف-لاتينتسيف. هناك تظهر فلسفة الحرب. في الواقع، على جبهات الحرب، يولد معهد جديد للفلسفة، كما ينبغي أن يكون (وليس حفنة من الخونة ذوي العيون الزرقاء). بعد فهم ميتافيزيقيا الحرب، حربنا الروسية المقدسة، من أجل مُثُل النور العالمي، يمكن للمرء أن يجد بشكل عادل ومسؤول في مجتمع متجدد – بين الناس كجيش، كما هو الحال في جيش الروح والجسد - مكانًا لـ كل الانواع. الشيء الرئيسي هو البدء من الأعلى واختبار الشجاعة والكرامة بالموت. هذا هو أفضل التسلسلات الهرمية - هنا لا يمكنك الخداع أو التظاهر أو الظهور او الاختباء. في الحرب، يتجلى الوجود نفسه، وينشأ من خلال الوجود.

الأحداث في تكساس: حرب أهلية جديدة

‏وفي أميركا، مهد البراغماتية، اختفت البراغماتية. يمثل أنصار العولمة، وخاصة في ظل نظام بايدن، شكلاً متطرفًا من أشكال الديكتاتورية العالمية، التي تقطع العلاقات مع التقليد الأمريكي النموذجي الذي أسسه تشارلز بيرس وويليام جيمس. كان تقليد البراغماتية يعتمد على اللامبالاة الكاملة لوصف المحتوى المعياري لكل من الموضوع والموضوع. بالنسبة للبراغماتي الحقيقي، فإن تصورات الذات عن نفسها، أو الموضوع، أو موضوع آخر ليست ذات صلة - ما يهم هو أن كل شيء يعمل بفعالية عند التفاعل. ومع ذلك، يختلف أنصار العولمة بشكل كبير، ويتوافقون بشكل أوثق مع الوضعيين البريطانيين والماديين الفرنسيين المتحمسين. إنهم يصرون على الوحشية الشمولية، ويملون من وماذا يجب أن يتوافق مع وصفاتهم.

 

ألكسندر دوغين: حول الجغرافيا السياسية لمنطقة القوقاز

ألكسندر دوغين: حول الجغرافيا السياسية لمنطقة القوقاز

يشكل جنوب القوقاز مشكلة خطيرة بالنسبة لروسيا. وهو ما ينطبق على جميع الدول المجاورة، باستثناء بيلاروسيا. فقط مع مينسك أصبحت العلاقات أساسية وموثوقة. كل شيء آخر يمثل مشكلة كبيرة.

 

ألكسندر دوغين للخنادق: 2024 هو عام الثورات في أوروبا!

ألكسندر دوغين للخنادق: 2024 هو عام الثورات في أوروبا!

رأى المفكر الروسي ألكسندر دوغين في مقال خاص لموقع الخنادق وجود نوعين من الغرب اليوم، وأنّ أحد هذين النوعين يمارس الديكتاتورية الليبرالية على النوع الآخر، والذي حُكماً سينتفض على هذه السلطة ليكون هذا العام 2024 هو عام الثورات الأوروبية.

من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط - العالم على شفا حرب عالمية ثالثة

من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط - العالم على شفا حرب عالمية ثالثة

إن روسيا، باعتبارها قطب من عالم متعدد الأقطاب، تخوض حرباً مع الغرب الجماعي في أوكرانيا. العديد من الدول الإسلامية، تحت تأثير الدعاية الغربية، لم تفهم بوضوح أسباب هذه الحرب وأهدافها وطبيعتها، معتقدة أننا نتحدث عن صراع إقليمي (وهناك الكثير من هذه المشاكل في العالم الإسلامي نفسه).

خمس جبهات ضد العولمة الأحادية القطب

خمس جبهات ضد العولمة الأحادية القطب

عشية عام 2024، يجدر إلقاء نظرة على الصورة العامة للعالم والاتجاهات الجيوسياسية الرئيسية. وبشكل عام، نحن في لحظة انتقال من الأحادية القطبية إلى التعددية القطبية. وفي هذا العام، تلقت التعددية القطبية هيكلة إضافية في مجموعة البريكس-10 (تم إخراج الأرجنتين، التي انضمت للتو إلى هذه المنظمة، من هناك على عجل من قبل مهرج آخر للعولمة، خافيير مايلي).

 

فك طلاسم العلاقة المتصورة بين روسيا واليمين المتطرف في أوروبا

فك طلاسم العلاقة المتصورة بين روسيا واليمين المتطرف في أوروبا

في كثير من مناطق العالم، ومنها العالم العربي، يُنظر إلى روسيا وسياساتها الخارجية نظرة مشوهة. السبب في ذلك ليس فقط المعرفة السطحية بالسياسة الروسية (وهذا أمر طبيعي تمامًا، حيث إن أي شخص ليس خبيرًا في الشؤون الروسية، لا يمكنه أن يفهم تمامًا جميع العمليات السياسية التي تتشكل في موسكو)؛ ولكن أيضًا حملات التضليل التي تقوم بها الدول الغربية، وكذلك وكلاؤهم في المنطقة. وغالبًا ما يكون الصحفيون كسالى جدًّا بحيث لا يمكنهم اللجوء إلى المصادر الأولية، ويكتفون بإعادة طباعة الأخبار المشوهة من وكالات الأنباء الغربية، التي لديها رقابتها الخاصة، ومبادئها التوجيهية الأيديولوجية؛ ولذلك يتعرض متابعو أخبار روسيا من غير المتقنين للغتها لسيل من المعلومات المتحيزة، والأحكام المسبقة.

 

دوغين يقترح مقابلة الأيديولوجية الروسية بالعولمة الليبرالية الأنغلوساكسونية

دوغين يقترح مقابلة الأيديولوجية الروسية بالعولمة الليبرالية الأنغلوساكسونية

جاء ذلك في مشاركة دوغين بالجلسة الأيديولوجية لمجلس الشعب الروسي العالمي في الكرملين، حيث تابع: "تفترض الأيديولوجية دائما المعارضة، وهذه دائما نقطة حساسة.. فجميع الأيديولوجيات الكلاسيكية تعارض بالضرورة شيئا ما، فالليبرالية-الديمقراطية تعارض الدكتاتورية، الشيوعية-العمل ضد رأس المال، القومية – نحن والآخر. لكن كل هذا لا يناسب روسيا، فإن مثل هذه الأيديولوجيات، أو مزيج منها سيؤدي إلى تقسيم المجتمع. لكننا، في الوقت نفسه، بحاجة إلى نوع من التعارض".

موقف الكنيسة الأرثوذكسية الروسية من الصراع في فلسطين

موقف الكنيسة الأرثوذكسية الروسية من الصراع في فلسطين

خلال اجتماع مع أعضاء مجلس الوزراء، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، أتابع إجلاء المواطنين الروس من غزة: “هذه مهمة إنسانية ونبيلة”. وأشار إلى ضرورة “مساعدة الأشخاص الذين يعانون من جراء الأحداث الراهنة”، واصفًا هذه العملية بأنها “واجب مقدس”، ودعا إلى مساعدة سكان غزة. ومع أن عبارة “الواجب المقدس” يمكن فهمها على أنها إشارة إلى القيم الإنسانية، فإنها تمثل في المخيلة الروسية- بشكل أو بآخر- صورة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وتاريخ المسيحية مع شهدائها ونساكها.

 

الغرب جعل الإسلام عدوا له

الغرب جعل الإسلام عدوا له

في إسرائيل وقطاع غزة، وقعت كارثتان واحدة تلو الأخرى: هجوم حماس على الدولة اليهودية؛ مع العديد من الضحايا المدنيين، بما في ذلك أخذ الرهائن، والضربات الإسرائيلية الانتقامية على قطاع غزة، والتي تتجاوز بكثير في القسوة وعدد الضحايا المدنيين، خاصة النساء والأطفال. العملية البرية للجيش الإسرائيلي جعلت الوضع أكثر كارثية، و زاد عدد القتلى- بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن- إلى مستويات لا يمكن تصورها.

 

الوضع على الجبهة الأوكرانية

الوضع على الجبهة الأوكرانية

في الآونة الأخيرة، ظهرت عدة رسائل من المسؤولين في وسائل الإعلام الغربية، يمكن من خلالها استنتاج أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سيقدمان دعمًا أقل بكثير من السابق لأوكرانيا. وهكذا، اعترف جوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية: “إنه من بين مليون قذيفة تم الوعد بتسليمها إلى أوكرانيا، أُرسِلَ ثلاثمئة ألف فقط هذا العام”. أعلنت سلوفاكيا، من جانبها، صراحة، بعد الانتخابات البرلمانية، أنها لن تقدم أي مساعدة عسكرية أخرى لأوكرانيا، في حين تواصل المجر أيضًا اتخاذ موقف مناهض لحكومة كييف، ومن ذلك إمكانية انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي. أما العلاقات بين أوكرانيا وبولندا المجاورة فآخذة في التدهور. في هذه الأثناء، اعترف عدد من الخبراء الأمريكيين بأن الهجوم المضاد للقوات المسلحة الأوكرانية فشل، وأنه من غير المرجح أن يتمكن نظام كييف من هزيمة موسكو، أو حتى استعادة أراضيه السابقة.

 

الحرب الفلسطينية الإسرائيلية في السياق الجيوسياسي الواسع

الحرب الفلسطينية الإسرائيلية في السياق الجيوسياسي الواسع

بادئ ذي بدء، في إسرائيل وقطاع غزة، وقعت كارثتان واحدة تلو الأخرى: هجوم حماس على إسرائيل، الذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين، واحتجاز الرهائن، والضربات الانتقامية الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي كانت أكثر قسوة بكثير بعدد الضحايا المدنيين، وفي مقدمتهم النساء والأطفال. وقد أدت العملية البرية التي قام بها الجيش الإسرائيلي إلى جعل الوضع أكثر كارثية، وتزايد عدد القتلى - بما في ذلك الأطفال والنساء والمسنين - إلى أبعاد لا يمكن تصورها.

كيف ينبغي لنا أن نفهم انسحاب روسيا من معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية؟

كيف ينبغي لنا أن نفهم انسحاب روسيا من معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية؟

في 17 أكتوبر (تشرين الأول)، اعتمد مجلس الدوما في الاتحاد الروسي مشروع قانون بشأن سحب التصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (CTBT). وفي وقت سابق، أثار الرئيس فلاديمير بوتين هذا الموضوع، ووقّع مرسومًا مماثلًا. بالإضافة إلى ذلك، في 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، أكملت روسيا إجراءات الانسحاب من معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا (CFE). وأشارت وزارة الخارجية الروسية- في تعليقها الرسمي- إلى أنه بالنظر إلى مسار المواجهة التي يتبعها حلف شمال الأطلسي، وقبول فنلندا، التي لها حدود طويلة مع روسيا، عضوًا في الحلف، فلا فائدة من الحفاظ على هذا الاتفاق. ومع أن روسيا دعت الدول الغربية- مرارًا وتكرارًا- إلى إجراء محادثات في ديسمبر (كانون الأول) 2021 لمناقشة هيكل أمني جديد في أوروبا، فإن دول الناتو رفضت القيام بذلك. الآن يقولون إن النظام السابق الذي ضمن الاستقرار قد دُمِّر.

 

ألكسندر دوغين: هذه رؤيتي للنظام العالمي المقبل... وحرب غزة

ألكسندر دوغين: هذه رؤيتي للنظام العالمي المقبل... وحرب غزة

النظام العالمي الحالي نظام انتقالي. وما يجري الآن هو تحول من عالم القطب الواحد (ظهر بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وتفككك المعسكر السوفياتي) إلى عالم متعدد الأقطاب. أعمدة العالم متعدد الأقطاب تظهر بشكل جلي، هذه روسيا، والصين، والعالم الإسلامي، والهند، وعلى الطريق أفريقيا وأميركا اللاتينية، وفي الحقيقة هذه حضارات مستقلة، الأساسية منها ممثلة في مجموعة "بريكس" التي توحد كل هذه الحضارات خصوصا بعد قمة جوهانسبرغ 2023، وتوجيه الدعوة لانضمام المملكة العربية السعودية وإيران ومصر التي تمثل حضورا لدول رئيسة في العالم الإسلامي، وإثيوبيا التي تعزز العامل الأفريقي، والأرجنتين التي تكمل نواة دول أميركا الجنوبية. من هنا نرى أن العالم المتعدد الأقطاب يعزز موقفه كل يوم، وأن الهيمنة الغربية آخذة في الضعف.

الغرب ليس يهومسيحيا

الغرب ليس يهومسيحيا

تصعيد الأعمال العدائية بين إسرائيل وفلسطين لا ريب يوحد العالم الإسلامي. المحافظون الغربيون مرة أخرى مدعوون للدفاع عن "حضارة يهومسيحية " في مواجهة مسلمين، الأيديولوجية الراديكالية لحماس تمنحهم ذريعة ملائمة. ومع ذلك، فالمجتمع المتجذر بعمق في الإلحاد والمادية وتقنين الانحرافات المختلفة، و بعد أن تخلى منذ فترة طويلة عن اللاهوت والقيم التقليدية، لا يمكن اعتباره مسيحيا ولا يهوديا.

الصفحات